الشريف المرتضى

106

الديوان

وسنأتي على ذكر بعضهم مبتدئين بالأمثل فالأمثل منهم ، مكتفين بالتعليق عليه بإيجاز يناسب هذه المقدمة - فمنهم : 1 - شيخ الطائفة الطوسي هو أبو جعفر محمد بن الحسن « 1 » بن علي الطوسي ، الفقيه الأصولى والمحدث الشهير ، صاحب كتابي « الاستبصار والتهذيب » وهما من الكتب الأربعة المعتبرة عند الشيعة الإمامية في الأحاديث والأخبار ، وله أيضا كتاب « الخلاف » في الفقه من أجلّ كتب الفقه الإسلامي الجامعة لآراء كافة المذاهب الإسلامية المعروفة ، وهو كتاب لا يستغنى عنه فقيه أو قانوني يريد دراسة الفقه المقارن في الشريعة الإسلامية . وله تفسير جليل للقرآن الكريم يسمى « التبيان » ، وله في أصول الفقه كناب « العدة » وهو كثير الفائدة ، وكتاب « الأمالي » - في الأحاديث والأخبار - وكتاب « الغيبة » في إثبات غيبة مولانا مغيث الملة ومطهر الوجود صاحب العصر والزمان عليه الصلاة والسلام ، وكتاب « مصباح المتهجّد » في الأدعية والأذكار ، « وتلخيص كتاب الشافي » في الإمامة لأستاذه المرتضى ؛ و « الفهرست » في الرجال وهذه الكتب كلها مطبوعة ومنتشرة ، وله غيرها كثير في الفقه وغيره كالمبسوط والنهاية والاختيار والجمل والعقود إلى غير ذلك . كان - رحمه اللّه - خليفة أستاذه المرتضى في كل الفنون ، قدم العراق « سنة 408 » أي بعد وفاة الشريف الرضى أخي المرتضى بسنتين ، وبقي ببغداد تتلمذ بها

--> ( 1 ) جاء في كتاب « أدب المرتضى » لعبد الرزاق محيي الدين ( ص 54 و 295 ) محمد بن علي بن الحسن وهو خطأ والصحيح ما ذكرناه وعليه إجماع المؤرخين ، وجاء صحيحا في « ص 117 » منه .